صلوعاب لسَانْ بـلهجْ حَبَابْ

وقِليبَهَا فاتحْ زَي بيوتهَا الفاتحَة بَابْ

صلوعاب بَلدْ كُلَّ الصِحابْ

جُوّاهَا مَا بتشوفْ غَريبْ

صلوعاب مِجافيَة الإغـتِرابْ

صلوعاب رحابْ القادِمِينْ

صلوعاب أمَانْ الخَائِفينْ

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» اليقين والتوكل علي الله
السبت أكتوبر 03, 2015 11:32 pm من طرف Wadkamal

»  شركة تشطيبات فى المهندسين (شركة تراست جروب للتشطيبات )
الأحد أبريل 19, 2015 11:28 pm من طرف MARINAADEL

»  شركة تصميم ديكورات (شركة تراست جروب للتشطيبات والديكورات)
الأحد أبريل 19, 2015 11:24 pm من طرف MARINAADEL

»  افضل شركة تشطيب (شركة تراست جروب للتشطيبات والديكورات )
الأحد أبريل 19, 2015 11:19 pm من طرف MARINAADEL

» صور ديكورات(شركة تراست جروب للتشطيبات والديكورات 37623103 )
الأحد أبريل 19, 2015 11:14 pm من طرف MARINAADEL

»  شركات الديكور فى مصر(شركة تراست جروب للتشطيبات والديكورات )
الأحد أبريل 19, 2015 10:49 pm من طرف MARINAADEL

» وتتوالى نجاحات المكملات الغذائيـــة لمراكـــز الهاشـــمى للا
الأربعاء سبتمبر 03, 2014 12:38 am من طرف سراب

»  البعرف ده ليه جائزة
الإثنين يناير 20, 2014 12:51 am من طرف Wadkamal

» ملف صوتي - مرثية هاشم - إلقاء معز عوض
السبت يناير 11, 2014 4:18 am من طرف wad_algmair

» قلوب لاتعرف النسيان
الأحد نوفمبر 10, 2013 11:18 pm من طرف بت ملوك النيل

» التوافق بين العقل والقلب
الأحد نوفمبر 10, 2013 11:16 pm من طرف بت ملوك النيل

» فضل صيام يوم عاشوراء ( العاشر من محرم)
الأحد نوفمبر 10, 2013 10:48 pm من طرف بت ملوك النيل

» أي العبارات التالية تؤلمك
الأحد نوفمبر 10, 2013 10:45 pm من طرف بت ملوك النيل

» رســـــالة إلى عاق الـــوالـــديــن
الأربعاء أكتوبر 23, 2013 9:16 pm من طرف بت ملوك النيل

» برنامج نور القرآن الكريم لتفسير ونسخ آيات القرآن الكريم والا
الأربعاء أكتوبر 23, 2013 9:14 pm من طرف بت ملوك النيل

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    أين الرحمة؟

    شاطر
    avatar
    بت ملوك النيل
    المشرف العام
    المشرف العام

    تاريخ التسجيل : 28/04/2007
    عدد الرسائل : 1168

    أين الرحمة؟

    مُساهمة من طرف بت ملوك النيل في الإثنين أبريل 25, 2011 9:30 pm

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَبَّلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالساً!؟.
    فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً!؟.
    فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم!؟.
    ثم قال: "من لا يَرحم لا يُرحم". [1]
    هكذا كان تعليقه الحاد والجاد صلى الله عليه وسلم؛ (أي لا ترحموا من لا يرحم الناس. ومن لا يكن من أهل الرحمة فإنه لا يرحم). [2]
    فكان إنذاراً منه صلى الله عليه وسلم للآباء أن ارحموا أبناءكم!؟.
    فالرحمة بالخلائق قاعدة إلهية؛ لأنه سبحانه قد "كَتَبَ عَلَىَ نَفْسِهِ الرّحْمَةَ". [الأنعام 12]
    ورحمة الوالدين بالأبناء جزء من رحمته سبحانه بالخلائق:
    "جعل الله الرحمة مائة جزء؛ فأمسك عنده تسعة وتسعين، وأنزل في الأرض جزءاً واحداً؛ فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق؛ حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها؛ خشية أن تصيبه“. [3]
    والرحمة سمة للحبيب صلى الله عليه وسلم:
    "وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ رَحْمَةً لّلْعَالَمِينَ". [الأنبياء 107]
    فأغدق رحمته صلى الله عليه وسلم على من عامله خاصة الصغار:
    فعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني؛ فيقعدني على فخذه، ويقعد الحسن على فخذه الآخر، ثم يضمهما، ثم يقول: اللهم إرحمهما؛ فإني أرحمهما. [4]
    قرأت هذه الآثار الطيبة وتأثرت برسائلها التربوية!؟.
    وتذكرت هذه اللقطات الشجية!.
    وآلمتني هذه التجارب الدامية!؟.
    وأبكتني هذه الاعترافات النازفة!؟.

    1- أيها الوالد ... لا تحطم من أحبك!
    بينما كان الأب يقوم بتلميع سيارته الجديدة؛ إذ بالابن ذو الستة سنوات يلتقط حجراً ويقوم بعمل خدوش على جانب السيارة!.
    وفي قمة غضبه؛ إذ بالأب يأخذ بيد ابنه ويضربه عليها عدة مرات، وبدون أن يشعر أنه كان ستخدم مفتاحاً(انجليزياً)!؟.
    وكانت الكارثة أن الحادثة أديت إلى بتر أصابع الأبن في المستشفى!.
    وأغمي على الأب وهلوس في ذهول؛ عندما سمع ابنه الحبيب يتمتم متسائلاً: متى ستنموا أصابعي يا أبي الحبيب؟!.
    وعاد الأب إلى السيارة وبدأ يركلها عدة مرات، وعند جلوسه على الأرض، نظر إلى الخدوش التي أحدثها الأبن فوجده قد كتب عليها: (أنا أحبك يا أبي)!!!؟.
    هكذا نفعل بأبنائنا نحن معاشر الآباء والأمهات؛ عند غضبنا، وعند تسرعنا، وعند تعاملنا العصبي مع أحبابنا؛ قبل التحقق من صحة سلوكياتهم!؟.
    فكم من أصابع صغيرة بترنا!؟.
    وكم من قلوب بيضاء كسرنا!؟.
    وكم من دموع حبيبة أذرفنا!؟.
    وكم من نفوس بريئة حطمنا!؟.

    2- لا تكن من هواة ... دق المسامير:
    كان هناك طفل يصعب إرضاؤه؛ أعطاه والده كيساً مليئاً بالمسامير، وقال له: قم بطرق مسمار واحد في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص!!؟.
    في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسماراً في سور الحديقة!؟.
    وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي تدق يومياً ينخفض، اكتشف الولد أنه تعلم بسهولة كيف يتحكم في نفسه، وأن ذلك أسهل من طرق المسامير على سور الحديقة!.
    في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة!؟.
    عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة إلى أن يطرق أي مسمار.
    قال له والده: الآن قم بخلع مسمار واحد عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك!؟.
    مرت عدة أيام؛ ...
    وأخيراً تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور.
    قام الوالد بأخذ ابنه إلى السور وقال له:
    (بني قد أحسنت التصرف؛ ...
    ولكن انظر إلى هذه الثقوب التي تركتها في السور؛ ...
    لن تعود أبداً كما كانت).
    هكذا نفعل بأبنائنا عند خلافنا معهم، وعند غضبنا من تصرفاتهم، وعند معارضتنا لسلوكياتهم!؟.
    فكم آلمناهم؛ فلم ننصت لآرائهم!؟.
    وكم آذيناهم؛ فلمناهم على الملأ!؟.
    وكم جرحناهم؛ فشكوناهم إلى الآخرين!؟.
    فكم من مسامير دققناها في جدار حبنا لهم؛ فتركت آثاراً لا تنمحي!؟.

    3- اعترافات أب:
    متى يتعلم الوالدان؛ أن السلوكيات سواء الحسنة منها أو السيئة؛ هي كالمال؛ يتوارثها الأبناء جيلاً بعد جيل، وقبيلاً بعد قبيل؟؟؟!!!.
    وليس عيباً أن يقف الأب ـ أو الأم ـ يوماً أو لحظة صدق مع نفسه؛ ليزيل هذا الحمل الثقيل عن صدره؛ ولا تأخذه العزة بالإثم؛ ويريح ضميره؛ فيعترف بأخطائه مع أبنائه؛ ولو سراً على الورق!!!.
    فلعله يعين غيره ويحذره من أن يكرر أخطاءه.
    وتدبر معي تلك الرسالة الرائعة، من روائع الأدب العالمي؛ وذلك تحت عنوان "بابا ينسي":
    (يا بني، أكتب هذا وأنت راقد أمامي على فراشك، سادر في نومك، وقد توسدت كفك الصغير، وانعقدت خصلات شعرك الذهبي فوق جبهتك الغضة. فمنذ لحظات خلت كنت جالساً إلى مكتبي أطالع الصحيفة، وإذا بفيض غامر من الندم يطغى علي فما تمالكت إلا أن تسللت إلى مخدعك ووخز الضمير يصليني ناراً.
    وإليك الأسباب التي أشاعت الندم في نفسي: أتذكر صباح اليوم؟!.
    لقد عنفتك وأنت ترتدي ثيابك تأهبا للذهاب إلى المدرسة، لأنك عزفت عن غسل وجهك، واستعضت عن ذلك بمسحه بالمنشفة. ولمتك لأنك لم تنظف حذاءك كما ينبغي. وصحت بك مغضباً لأنك نثرت بعض الأدوات عفواً على الأرض!.
    وعلى مائدة الإفطار، أحصيت لك الأخطاء واحدة واحدة؛ فقد أرقت حساءك، والتهمت طعامك، وأسندت مرفقيك إلى حافة المائدة، ووضعت نصيبا من الزبد على خبزك أكثر مما يقتضيه الذوق!.
    وعندما وليت وجهك شطر ملعبك، واتخذت أنا الطريق إلى محطة القطار، التفت إليَّ ولوحت لي بيدك، وهتفت: "مع السلامة يا بابا"؛ وقطبت لك جبيني ولم أجبك، ثم أعدت الكرة في المساء، ففيما كنت أعبر الطريق لمحتك جاثياً على ركبتيك تلعب "البلي"، وقد بدت على جواربك ثقوب، فأذللتك أمام أقرانك؛ إذ سيرتك أمامي إلى المنزل مغضباً باكياً: "إن الجوارب، يا بني، غالية الثمن ولو كنت أنت الذي تشتريها لتوفرت على العناية بها والحرص عليها!". أفتتصور هذا يحدث من أب؟!!.
    ثم أتذكر بعد ذلك!. ـ وأنا أطالع في غرفتي،ـ كيف جئتَ تجر قدميك متخاذلاً، وفي عينيك عتاب صامت، فلما نحيت الصحيفة عني وقد ضاق صدري لقطعك علي حبل خلوتي، وقفتَ بالباب متردداً، وصحت بك أسألك: "ماذا تريد؟!". لم تقل شيئا، ولكنك اندفعت إليَّ، وطوقت عنقي بذراعيك وقبلتني، وشددت ذراعيك الصغيرتين حولي في عاطفة أودعها الله قلبك الطاهر مزدهرة، لم يقو حتى الإهمال على أن يذوي بها!. ثم انطلقت مهرولاً، تصعد الدرج إلى غرفتك!.
    يا بني، لقد حدث، بعد ذلك ببرهة وجيزة، أن انزلقت الصحيفة من بين أصابعي، وعصف بنفسي ألم عات!. يا الله!!!، إلى أين كانت "العادة" تسير بي؟!!. عادة التفتيش عن الأخطاء؟!. عادة اللوم والتأنيب؟!. أكان ذلك جزاؤك مني على أنك ما زلت طفلاً؟!!!. كلا!، لم يكن مرد الأمر أني لا أحبك، بل كان مرده أني طالبتك بالكثير، برغم حداثتك!. كنت أقيسك بمقياس سني، وخبرتي، وتجاربي!. ولكنك كنت في قرارة نفسك تعفو وتغضي، وكان قلبك الصغير كبيراً كبر الفجر الوضاء في الأفق الفسيح. فقد بدا لي هذا في جلاء من العاطفة المهمة التي حدت بك إلى أن تندفع إلي وتقبلني قبلة المساء!. لا شيء يهم الليلة يا بني!، لقد أتيت إلى مخدعك في الظلام، وجثوت أمامك موصوما بالعار!.
    وإنه لتكفير ضعيف!. أعرف أنك لن تفهم مما أقول شيئاً، لو قلته لك في يقظتك. ولكني من الغد سأكون أباً حقاً. سأكون زميلاً وصديقاً!. سأتألم عندما تتألم، وسأضحك عندما تضحك، وسأعض لساني إذا اندفعت إليك كلمة من كلمات اللوم والعتاب، وسأرد على الدوام ـ كما لو كنت أتلو صلاتي ـ: "إن هو إلا طفل!".
    لشد ما يحز في نفسي إنني نظرت إليك كرجل!!!. إلا أنني وأنا أتأملك الآن منكمشا في مهدك، أرى أنك ما زلت طفلاً. وبالأمس القريب كنت بين ذراعي أمك، يستند رأسك الصغير إلى كتفها. وقد حملتك فوق طاقتك...!). [5]
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 10, 2018 8:59 pm