صلوعاب لسَانْ بـلهجْ حَبَابْ

وقِليبَهَا فاتحْ زَي بيوتهَا الفاتحَة بَابْ

صلوعاب بَلدْ كُلَّ الصِحابْ

جُوّاهَا مَا بتشوفْ غَريبْ

صلوعاب مِجافيَة الإغـتِرابْ

صلوعاب رحابْ القادِمِينْ

صلوعاب أمَانْ الخَائِفينْ

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» اليقين والتوكل علي الله
السبت أكتوبر 03, 2015 11:32 pm من طرف Wadkamal

»  شركة تشطيبات فى المهندسين (شركة تراست جروب للتشطيبات )
الأحد أبريل 19, 2015 11:28 pm من طرف MARINAADEL

»  شركة تصميم ديكورات (شركة تراست جروب للتشطيبات والديكورات)
الأحد أبريل 19, 2015 11:24 pm من طرف MARINAADEL

»  افضل شركة تشطيب (شركة تراست جروب للتشطيبات والديكورات )
الأحد أبريل 19, 2015 11:19 pm من طرف MARINAADEL

» صور ديكورات(شركة تراست جروب للتشطيبات والديكورات 37623103 )
الأحد أبريل 19, 2015 11:14 pm من طرف MARINAADEL

»  شركات الديكور فى مصر(شركة تراست جروب للتشطيبات والديكورات )
الأحد أبريل 19, 2015 10:49 pm من طرف MARINAADEL

» وتتوالى نجاحات المكملات الغذائيـــة لمراكـــز الهاشـــمى للا
الأربعاء سبتمبر 03, 2014 12:38 am من طرف سراب

»  البعرف ده ليه جائزة
الإثنين يناير 20, 2014 12:51 am من طرف Wadkamal

» ملف صوتي - مرثية هاشم - إلقاء معز عوض
السبت يناير 11, 2014 4:18 am من طرف wad_algmair

» قلوب لاتعرف النسيان
الأحد نوفمبر 10, 2013 11:18 pm من طرف بت ملوك النيل

» التوافق بين العقل والقلب
الأحد نوفمبر 10, 2013 11:16 pm من طرف بت ملوك النيل

» فضل صيام يوم عاشوراء ( العاشر من محرم)
الأحد نوفمبر 10, 2013 10:48 pm من طرف بت ملوك النيل

» أي العبارات التالية تؤلمك
الأحد نوفمبر 10, 2013 10:45 pm من طرف بت ملوك النيل

» رســـــالة إلى عاق الـــوالـــديــن
الأربعاء أكتوبر 23, 2013 9:16 pm من طرف بت ملوك النيل

» برنامج نور القرآن الكريم لتفسير ونسخ آيات القرآن الكريم والا
الأربعاء أكتوبر 23, 2013 9:14 pm من طرف بت ملوك النيل

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    الولد : نعمة وامانة وعمل

    شاطر
    avatar
    بت ملوك النيل
    المشرف العام
    المشرف العام

    تاريخ التسجيل : 28/04/2007
    عدد الرسائل : 1168

    الولد : نعمة وامانة وعمل

    مُساهمة من طرف بت ملوك النيل في الإثنين أغسطس 01, 2011 9:25 pm





    يأتي الطفل إلى الدنيا حاملا "هدية" ربانية إلى أسرته، تسعد بابتسامته المغردة قلوب الأهل والأحباب، يحمل للمستقبل بشرى الخير، يرطب بلمسته الناعمة على آلام والديه، يملأ الدنيا مرحا بحركاته العفوية وضحكاته البريئة.
    ويجعل "العضو الأسري الجديد" أبويه يصدقان على قول الواهب سبحانه وتعالى:﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدنْيَا﴾ ، ويأملان بأن يكون وليدهما غرسا مثمرا لحصاد الآخرة: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثٍ: صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ ينتفع به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له" [1] .
    وتختلف الأسر المسلمة في طريقة احتفالها بالمولود الجديد، ويتقرب الجميع إلى الله بإحياء سُُنة "النسيكة"، يشكرونه سبحانه على أن وهبهم الذرية، ويسألونه صلاح وسلامة أبنائهم. ﴿ وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً﴾ "والولَد الصالح ذخْر للأمة في الدنيا ولوالديه في الدنيا والآخرة.


    لكن ما الشروط ليكون العمل الإنجابي صالحا، ولتكون الكثرة مما يبهج نبينا في معرض مكاثرة الأمم؟
    ما معيارُ الصلاح في حساب الدنيا والآخرة؟


    الولد نعمة




    قال الله تعالى:﴿ لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ، يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾ الولد هبة وعطاء وفضل رباني خالص. هو الذي يخلق وهو الذي يرزق وهو الذي يوجِد وهو الذي يُمِد.﴿ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ ،


    ذكر الإمام الطبري في تفسيره (جامع البيان في تفسير القرآن) والحافظ ابن كثير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ لَمْ يَحْمَدِ اللّهَ على ما عَمِلَ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ، وحَمِدَ نَفْسَهُ، قَلَّ شُكْرُهُ وَحَبِطَ عَمَلُهُ. وَمَنْ زَعَمَ أنَّ اللّهَ جَعَلَ للعِبادِ مِنَ الأمْرِ شَيْئاً فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أنْزَلَ اللّهُ على أنْبِيائِهِ لقوله: "ألا لَهُ الخَلْقُ والأمْرُ تَبارَكَ اللّهُ رَبُّ العالَمِينَ"" .
    الله وحده بلا شريك هو الذي خلق ورزق وأنعم على الإنسان بالولد، فمطلوب للوالد شكر المُنعم الذي له الخلق والأمر، فمن يؤمن بأن الله أكرمه وأعطاه ولو شاء لحرمه، يدرك قيمة إنعامه سبحانه، ويدرك وجوب شكر الله الواهب الكريم على ما وهب وتكرم. إذ تقيد النعم بالشكر، قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا شيء أسلب للنعمة من كُفرانها. وإن الشكر أَمن للغير، ونماء للنعمة، واستجلاب للزيادة"[2].
    والنعمة تستوجب الشكر لله تعالى ﴿ إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ﴾ ، والحق سبحانه لا يريد منا سوى شكره على كرمه ومَنِّه وأفضاله﴿ ما يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ .
    والشكر عمل، قال الحق سبحانه: ﴿ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ . اعملوا، إذ دوام العمل برهان الصدق. وقد كان الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، ولما سُئل قال: أفلا أكون عبدا شكورا؟
    والشكر يستوجب المزيد كما الكفران يستجلب العذاب: ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ ، وفي الدعاء المأثور عن أبي الدرداء، وروي مرفوعاً: "اللهم لك المُلك كله، ولك الحمد كله، وإليك يرجع الأمر كله، أسألك من الخير كله، وأعوذ بك من الشر كله".
    وجدير بالتذكير أيضا أن نعمة الولد والنعمة عموما تُنسب حقيقة إلى المُنعِم لا إلى المُنعَم عليه ﴿ وما بكم من نعمةٍ فمن الله﴾ و من أوتي نعمة ولم يشكر ذهبت منه وهو لا يشعر. فاللهم ذكِّرنا النِّعم بدوامها لا بزوالها.
    والشكر عبودية، قال الكريم الوهاب سبحانه: ﴿ فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلالاً طَيِّباً وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ ، وقال أيضا:﴿ يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون﴾ . وعبودية الشكر لا تساويها عبودية.
    الحمد لله على وجود النعمة والحمد لله على التوفيق لتحصيلها والحمد لله على توفيقنا لشكره عليها. فله تمام الحمد وتمام الشكر. اللهم أوزعنا أن نشكرك على نعمائك التي لا تحصى وأن نحمدك أن وفقتنا لشكرك فالشكر نفسه نعمة منك سبحانك.
    اللهم زدنا ولا تنقصنا وأكرمنا ولا تهنا وآثرنا ولا توثر علينا وأعز أمتنا واستخلفها إنك ولي ذلك والقادر عليه. ﴿ ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غنيٌّ كريم﴾ .


    الولد أمانة





    لما يتزوج الإنسان يسأل الله من فضله أن يرزقه ذرية صالحة، ﴿ فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم﴾ من الولد، وإذا ما رزقه الولد وقابل الفضلَ بالشكرِ فإنه يكون قد تلقى أمانة عظيمة تستوجب الحفظ التام والتبليغ الأمين، تلقى ذرية مسلمة صافية فطرتها مؤمنة نقية. قال صلى الله عليه وسلم:"كل مولودٍ يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه" ، على الوالد والوالدة أن يحافظا عل سلامة فطرة ولدهما وإلا سيُسألانِ عنها في آخِرتهما.
    في الحديث الشريف: "كفى بالمرء كذبا أن يُضيع مَن يعُول" وأكبر ضياع هو ضياع أمانة الأمانة، أمانة الدين لأمانة الأبناء، بالدين للأبناء تستقيم شؤون دنياهم وأمور آخرتهم، ومن غش أبناءه في الدين فقد قطع رحمه وعق آباءه وضيَّع أمانته، حتى ولو أدركوا من الدنيا ما أدركوا.
    إذ ما قيمة السُمعة والجاه والمال واللقب إذا كان مقطوعا عن الله؟
    ما الجدوى من دنيا بلا آخرة، عاجل بلا آجل؟
    تقليص التربية القرآنية النبوية في الناشئة أو تهميشها أو "تسطيحها" خيانة وغش وتحريف، وقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم:"من غشَّ فليس منا" . وأي غشٍّ أكبر من الغش في تربية الولد وبذل الوُسع في أداء أمانته على أحسن وجه يرضي الله تعالى الذي قال في مُحكم تنزيله: ﴿ إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾ .
    على الوالد أن يستقبل أمانة ولده بحُسن التلقي وحُسن الأداء والتبليغ والحفظ، بدءا من حُسن اختيار الأم من نَسلٍ طيب (المنبت الحسن وتجنب المنبت السوء) بمال طيب (مكتسب من حلال)، بنِية طيبة (لتحقيق الاستخلاف ودفع آلام الشهوة)، بسعي طيب (اتباع المشروع واجتناب الممنوع) والطيبون للطيبات.
    قال الله تعالى: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ ، "وهو مؤمن" هذا هو الشرط المشروط في أمانة الولد، حيث مع تعدد السعي وكثرة الحركة يحتاج الولد إلى من ينمي فيه خصال الإيمان وشعبه. وأول مكلف بذلك هو الوالد والوالدة.
    بشرط الإيمان، والأمانة من الإيمان، حيث قال صلى الله عليه وسلم: "لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له" [3] ، وبشرط الجدوى والفاعلية يكون لكثرتنا العددية معنى وقيمة ووزنا بين الأمم. "تكثير نوعيٍّ قويٍّ، لا غثائيٍّ عالَةٍ على أمة متسكعة متسولة"، فمن الغثاء والغافلين شكا سيدنا نوح عليه السلام﴿ قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَاراً﴾ .


    الولد عمل




    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثٍ: صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ ينتفع به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له" [4] ، يموت الإنسان ويبقى من عمله شيء في الدنيا: ولد أولا (ذكر أو أنثى) ثم صالح بميزان الشرع (في دينه وعقله وخلقه) ثم "يدعو له" (يكثر الدعاء ويخلصه لوالديه).
    فالولد عمل يحتاج إلى اهتمام وعناية ورعاية، ففي الحديث المشهور قال صلى الله عليه وسلم:"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، فكلكم راع ومسئول عن رعيته" [5] ، لا يصح أن يولد ثم يُترك لفوضى الشارع تتقاذفه الأفكار والسلوكيات المختلفة، أو تسرقه مصارف الإثم في وسائل الإعلام والتفسخ والانحلال.
    وليكون الولد صالحا يجب أن يُعد ليكون من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ﴿ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾ ، يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم رمضان ويحج إن استطاع ويأكل الحلال ويصل رحمه ويحسن إلى جيرانه وباقي المسلمين وعامة الخلق، صالحا في نفسه مصلحا لغيره. روي عن النبي صلى عليه وسلم، أنه قال: "ما نحل والد ولده خيراً من أدب حسن" ، والحاجة إلى التربية أكثر في عصرنا الذي تداعت فيه علينا الأمم، ونحن نحمل البشرى من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعودة ظهور هذا الدين وانتصاره والتمكين لعباد الله الصالحين المصلحين أولي الإيمان الجديد وصنع الحديد والبأس الشديد.
    لذلك أوجب الإسلام التحوط والتريث في اختيار الزوج الصالح، والإكثار من الدعاء والاستخارة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم وخضراء الدمن. قالوا: وما خضراء الدمن؟ فقال: المرأة الحسناء في المنبت السوء" . "شبهها بنبات أخضر نضر نبت على دمنة، وهي الأبعار والأبوال تبلبل بعضها على بعض. فإن المناكح الكريمة مدرجة للشرف"[6] .
    ولا يكون العمل صالحا إلا إذا كان خالصا لوجه الله تعالى وموافقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحبة إيمانية جامعة. يكون الولد صالحا إذا كان في سعيه يخدم رسالة الإسلام. ولا أمل في ذلك من غير الأسرة البانية والتعليم الموجه والرفقة الصالحة المربية. والفاعل الله من قبل ومن بعد.
    يخطئ فينا من يكثر الشتم لأبنائه بل يدعو عليهم بأدعية السوء والشر، وهو خُلُق منهي عنه لقول رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وَسَلَّم: ﴿ لا تَدعوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ولا تَدْعُوا علَى أَولَادِكم ولا تَدعُوا علَى خَدَمِكُمْ ولا تَدْعُوا علَى أموالِكُمْ لا تُوَافِقُوا مِنْ اللَّهِ تبارك وتعالَى سَاعَةَ نَيْلٍ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتجِيبَ لَكُمْ﴾ [7] .
    ويخطئ في مجتمعاتنا من يحتقر البنات، حتى إذا رزقه الله بنتا أو بنتين أو ثلاثة أو أكثر تأفف وشكا وقلَّل من شأنهن وضجر ودعا بالويل والثبور، وهذه عادة جاهلية حري بالمؤمن والمؤمنة أن يتجاوزاها. قال صلى الله عليه وسلم: "من عال ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات أو ابنتين أو أختين كنّ له حجاباً من النار، فإن صبر عليهن حتى يزوّجهن دخل الجنة" . ضمان منه عليه الصلاة والسلام.



    وقال الشاعر:

    أحبّ البنات ، فحبّ البنات....فرضٌ على كلّ نفسٍ كريمه

    لأن شعيباً لأجل البنات....أخدمه الله موسى كَلِيمه




    من الدنيا إلى الآخرة






    ذكر الإمام القرطبي في تفسير قوله تعالى ﴿ والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم﴾ أنه "يحصل الولد يوم القيامة في ميزان أبيه ويُشفع الله تعالى الآباء في الأبناء والأبناء في الآباء يدل على ذلك قوله تعالى: ﴿ آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا﴾ ... وروي عن عائشة رضي الله عنها أنها اعتكفت عن أخيها عبد الرحمن وأعتقت عنه وروي أن سعد بن عبادة قال للنبي صلى الله عليه وسلم إن أمي توفيت أفأتصدق عنها قال نعم قال فأي الصدقة أفضل قال سقي الماء. و قال صلى الله عليه وسلم:"ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم" [8] . وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الولد الصالح من ريحان الجنة" .
    لهذا يجب أن يتعاون الأزواج أولا ثم مع الأبناء ثانيا على مشروع الآخرة، ونِعم المشروع هو.


    ﴿ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً﴾ .
    [1رواه مسلم.
    [2] من كتاب صبح الأعشى للقلقشندي رحمه الله.
    [3] رواه الإمام أحمد.
    [4] رواه مسلم.
    [5] رواه البخاري.
    [6] من كتاب: بهجة المجالس وأنس المجالس، لابن عبد البر القرطبي رحمه الله.
    [7] أخرجه أبو داود (2/88، رقم 1532)، وصححه الألباني (صحيح أبي داود، رقم 1532).
    [8] رواه الإمام البخاري رحمه الله عن أنس بن مالك رضي الله عنه.


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 10, 2018 8:58 pm