صلوعاب لسَانْ بـلهجْ حَبَابْ

وقِليبَهَا فاتحْ زَي بيوتهَا الفاتحَة بَابْ

صلوعاب بَلدْ كُلَّ الصِحابْ

جُوّاهَا مَا بتشوفْ غَريبْ

صلوعاب مِجافيَة الإغـتِرابْ

صلوعاب رحابْ القادِمِينْ

صلوعاب أمَانْ الخَائِفينْ

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

»  البعرف ده ليه جائزة
الإثنين يناير 20, 2014 12:51 pm من طرف Wadkamal

» ملف صوتي - مرثية هاشم - إلقاء معز عوض
السبت يناير 11, 2014 4:18 pm من طرف wad_algmair

» قلوب لاتعرف النسيان
الإثنين نوفمبر 11, 2013 11:18 am من طرف بت ملوك النيل

» التوافق بين العقل والقلب
الإثنين نوفمبر 11, 2013 11:16 am من طرف بت ملوك النيل

» فضل صيام يوم عاشوراء ( العاشر من محرم)
الإثنين نوفمبر 11, 2013 10:48 am من طرف بت ملوك النيل

» أي العبارات التالية تؤلمك
الإثنين نوفمبر 11, 2013 10:45 am من طرف بت ملوك النيل

» رســـــالة إلى عاق الـــوالـــديــن
الخميس أكتوبر 24, 2013 10:16 am من طرف بت ملوك النيل

» برنامج نور القرآن الكريم لتفسير ونسخ آيات القرآن الكريم والا
الخميس أكتوبر 24, 2013 10:14 am من طرف بت ملوك النيل

» دموع التائبين الللهم اجعلنا منهم
الخميس أكتوبر 24, 2013 10:11 am من طرف بت ملوك النيل

» الخطوات النى نقربك الى الله تعالى
الخميس أكتوبر 24, 2013 10:10 am من طرف بت ملوك النيل

» فضل العشر من ذي الحجة
الخميس أكتوبر 10, 2013 2:32 pm من طرف بت ملوك النيل

» صنائع المعروف تقي مصارع السؤ
الخميس أكتوبر 10, 2013 1:35 pm من طرف بت ملوك النيل

» معجزة إالهية شفاء حاج وحاجة من المرض في مكة
الخميس أكتوبر 10, 2013 1:32 pm من طرف بت ملوك النيل

» كلمات من ذهب
الخميس أكتوبر 10, 2013 1:15 pm من طرف بت ملوك النيل

» حروف متناثرة
الخميس أكتوبر 10, 2013 1:13 pm من طرف بت ملوك النيل

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

    اشعار اسحق الحلنقى

    شاطر

    ميسون hg
    صلوعابي نشيط جداً
    صلوعابي نشيط جداً

    تاريخ التسجيل: 11/11/2009
    عدد الرسائل: 54

    اشعار اسحق الحلنقى

    مُساهمة من طرف ميسون hg في الخميس ديسمبر 24, 2009 10:23 am

    اسحق الحلنقي قطعة من كسلا ... هو سمرة من جبالها وخضرة من مروجها وبسمة في عيون
    أهلها ... عبر الحلنقي عم كوامن دواخله وأبرز كيف التواشح مع الجمال والتسامح
    والتناسخ مع المواقف فجاء شعره الغنائي متسم ببساطة الصدق وحرارة العاطفة ويسر
    الكلمات والمقاطع فأصبح علي الألسنة ترديداً وهتافاً فكسلا الوطن الصغير الملاذ
    الذي احتمي به الحلنقي عصماً من دواخله الضياع فجادت قريحته بالكثير الممتع ...
    أخذ من قوس قزح المتدني فوق جب التاكا الأشم الذي يسترضع القمر ويتدلي علي

    دائرة الظل علي هامش نبع توتيل السلسبيل وركائم السحائب تشق طريقها لتنسم حبات
    الندي المتساقط صبحاً ... ونام الحلنقي في هذا المشهد المتكرر فكان الشعر الموهبة
    أول القيد عند الحلنقي الأبيض ضميرك التي غناها الفنان المهاجر عبد الله الطيب .




    غناء الطيب عبد الله
    إنت يا الأبيض ضميرك
    صافي زي قلب

    الرضيع
    في كلامك وابتسامك
    أندي من زهر الربيع
    عشت متهيئ لحبك
    كل أيامي وحنانها
    ابتسامك عزيزة
    بحرق الآهات عشانا
    بس لقيتك إنت حائر
    تظلم

    الحب بالمهانة
    الدموع السايلة مني
    يا ما سالت حرقتني
    والظنون الحارقة

    قلبي
    بالماسي كم شقتني
    كنت بجني شقاك محنة
    وأعشق أوهامي الطوتني


    فكانت الخطوة الثانية باللقاء مع بلبل كسلا المبدع إبراهيم حسين ...
    غناء إبراهيم حسين

    نجمة نجمة والليل نعدو
    وإنت ...
    ما عارف

    عيونك لما تسرح وين بيودوا
    الريدة الكثيرة يا حنيني شقاوة
    كلما نزيد حنان

    تزيد غلاوة
    ***

    ثم تم التواصل بلقاء أخر مع إبراهيم حسين الذي أجاد وأبدع

    بصوته وأدائه المقنع:


    قالوا الزمن دوار ...
    يا بسمة النوار ...
    ياريت تعود أيامنا ...
    نكمل المشوار ...
    يا قلبي يا سواح ...
    قول

    لي متين أرتاح ...
    دمع الحنين عاودني

    ...
    لقلبي السواح ...

    وأدي إبراهيم حسين لشاعرنا الحلنقي أغنيته الرائعة :

    ساعة الغروب ...
    رحلتو

    بعيد نسيتو ...
    الريد والحنان ...
    والآلفة الجميلة ...
    والسعد اللي كان ...
    لكن فرقتنا أقدار الزمان ...
    في الليل يا حبيبي ...
    نورط وإنت ضاوي ...
    حليلك وإنت جنبي بالزي السماوي ...
    وجرح الفرقة الأيام تداوي ...


    ثم انتقل الحلنقي فكان اللقاء مع رفيقه الفنان التاج مكي وهما

    يقضيان أجمل الأيام في كسلا بداية موسم الخريف أو الربيع المتجدد وقد جاء القادم من
    بعيد يختال في جريانه وتفتح المدينة ذراعيها لإستقبال القادم الذي يحمل الخير
    والنماء وقد يغضب فيتحول مجري جريانه ليحطم ويدمر كل ما يعترض طريق جريانه ويجرف
    أمامه كل الأشياء نتيجة لقوة التيار ... القاش أحد رموز جماليات كسلا وفي خلفية هذه
    اللوحة يظل التاكا الأشم الذي تراه من كل الزوايا والأبعاد ليؤكد استمرارية التاريخ
    وعلي ضفتي النهر تهدي المروج الخضراء ثمارها اليانعة القطاف – المانجو – الجوافة
    وسبائط الموز أبو نقطة والقشطة والعنب – البلح الرطب ويلتقي الثالوث الخضرة – الماء
    والوجه الحسن :


    حبيت عشانك كسلا
    خليت دياري عشانك ...
    عشقت أرض

    التاكا ...
    الشاربة من ريحانك ...
    ظلم الزمان الخاني ...
    ياريتو لو كان

    خانك ...
    ليه جرت وإتنكرت

    ...
    بقدس عشانك كسلا ...
    للساب قرايبو عشانك ...
    **

    ثم كان اللقاء الثاني بين مكي والحلنقي في الزمن وحينها كان الحب

    الدافئ الصافي الضائع :

    فايت مروح وين ...
    لسة الزمن بدري ...
    خليك

    شوية عشان ...
    جنبك يطول عمري ...
    دار الفرح والريد ...
    تلقاني من أهلها ...
    ومين اللي ما بعرف ...
    طيب شباب كسلا ...
    يلاك بعيد نرحل ...
    لدنيا

    حنية ...
    نعيش لوحدينا ...
    سيرتنا منسية ...
    وأسقيك مياه توتيل ...
    عشان تعود لي ...
    بين الضفائر بان ...
    وجه القمر طلا ...
    وكيف قلبي يتنقل ...
    صبرني يا الله ...
    ***

    وعلي امتداد الخضرة علي مدي البصر

    كان اللقاء علي دائرة الظل تحت العنبة وكل تلكم الروائع :


    رحت خليتنا ...
    تاني ما جيتنا ...
    كان مغالطنا ...
    أسال العنبة ...
    الرامية في بيتنا ...
    ***



    الحلنقي في بلاد الغربة يشكي ويبكي حاله
    وتدور الأيام

    بما لها وعليها ويتم الاغتراب بعيداً عن أرض الوطن وتتغير الأحداث والظروف معاً
    ويلتقي الشاعر والفنان والحلقي وفي مدينة
    العين بالإمارات


    غليت

    الصدف ع الدر
    ...
    بدلت العسل بالمر ...
    ضحيت لعيون أم در ...
    للنيل

    الصباحو يسر ...
    طويت مشوار ...
    مشيناه عصر ...
    وكان كل الأماني خضر ...
    ولسة الشمعة فيها عمر ...
    براك إنت الأبيت تصبر ...


    الحلنقي :

    السعادة بعد خيال جيت لقيتو معاك حقيقة

    وأبو عركي البخيت القادم من أرض

    الجزيرة التوأم الحقيقي لأرض القاش كلها في الوجدان :


    قول لي الكلمة

    دية ...
    قولها لو تفرح شوية ...
    أنت لو بتحب الحب ...
    بالسكوت عبر ليا ...
    يا حبيبي معاك سنين ...
    عرفت الأنوار طريقها ...
    والسعادة بعد خيال

    جيت لقيته معاك حقيقة ...
    جوة ذاتي وعواطفي نحوك ...
    سامية واكثر من عميقة ...

    تعليق : أثري شاعرنا المبدع أسحق الحلنقي مكتبة الإذاعة بإسهاماته

    الشعرية المتجددة والمتكررة لعدد هائل من الفنانين الشباب يومها والذين استطاعوا
    العبور إلى دنيا الغناء والطرب


    من أشعار الحلنقي :

    أسمعنا مرة – خوجلي عثمان .

    راح الميعاد – زماني راح – الأستاذ عثمان مصطفي ...

    أديني رضاك – إسماعيل حسب الدائم ...

    والصوت الذهبي صالح الضي


    وعش معاي الحب ومحمد سلام والبلابل وصلاح مصطفي – مش أمرك يا قدر وغيره وغيرهما .
    الحلنقي يشيد بكلمة حق للمبدع الفنان محمد وردي
    يردد الحلنقي كلمة حق

    وإنصاف وسط أصدقائه ومعارفه بأنه مدين للفنان المبدع محمد وردي فهو السبب الرئيسي
    في شهرتي كشاعر غنائي فقد إستطاع هذا العملاق النوبي أن يخرج كلمات شعري بصوته
    الدافئ وموسيقاه الحالمة ومخرج الحرف عند وردي وحدة زمنية لجيل كامل .....
    وعندما يذكر الفن السوداني في السودان لابد من ذكر الموسيقار الأستاذ محمد

    وردي هذا الرقم الضخم في الساحة الفنية لا علي مستوي السودان فحسب بل العالم العربي
    والإفريقي لذا أصبح وردي إمبراطور للأغنية العاطفية وملك الأناشيد الوطنية بلا
    منازع وردي الذي أصبح كالخبز والماء والدواء تغني وردي بأشعاره وعندما يلتقي وردي
    والحلنقي يتدفق الشلال .
    شلالات الفرح دون تنافر بل في تناغم وانسجام ، قدما من

    الأغنيات الروائع وكونا بحق عقد الانسجام العاطفي وبعثا ألواناً من الطرب الأصيل
    المقنع وهذه أمثلة من التعامل الصادق :



    أعـز الناس
    يا أعز الناس

    حبايبك نحن ...
    زدنا قليل حنان ...
    العمر زادت غلاوة معاك ...
    صالحني

    الزمان ...
    يا أحن الناس حنانك ...
    كنت من قبلك بشيل الليل دموع ...
    وأطويه هم ...
    أنا كنت بخشي علي الأماني الطفلة ...
    يفنيها العدم ...

    وجيت لقيتك بين ضلوعي شموع ...
    وغنيتك نغم يا نغم ...
    يا حبيب ورد


    الأماني الحلوة في أعماقي فتح ...
    وأبتده القلب العاش العمر

    ...
    في آهاته يفرح

    ...
    والزمن ما أظن بعدك إنتِ ...
    يرجع تاني يجرح ...


    ثم يتواصل العطاء بين الفنان النوبي والشاعر الحلنقي ليقدما معاً من الروائع ودرر

    الأغنيات :


    هجرة عصافير الخريف ...
    في موسم الشوق الحلو ...
    هيج

    رحيلها مع الغروب ...
    إحساسي غلبني أتحملو ...
    وكتمت أشواق الحنين ...
    داير الدموع يتقلو

    ...


    ورجع خليت الدموع ...
    يرتاحو مني وينزلو ...
    ليه يا عصافير الخريف

    ...
    خضرة مشاعري أشيله صيف ...



    أما أغنية (
    الدموع )
    والتي ظل يتغني بها وردي في كل مجالاته الخاصة ولقاءاته الإذاعية

    :

    الدموع دايماً حبايبي ...
    وإنت أفراحك حبايبك ...


    والزمن نفس الجراح ...
    الصابني ...
    بها مصيره ...
    حبايبك ...
    السنين الفاتو من عمر الهوي ...
    يا حليله ...
    إبتديت بالطيبة ....
    بي إشراق مشاعرنا الجميلة ...
    واصبح الحب ذكري ...
    في أعماقنا نيسان ما يزيله

    ...
    منقووووول

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 23, 2014 5:18 am